كِتَابُ الزَّكَاةِ هِيَ أَحَدُ الْأَرْكَانِ كَمَا مَرَّ .
وَوُجُوبُهَا ضَرُورِيٌّ ، وَالْآثَارُ وَالْآيَاتُ فِيهَا كَثِيرَةٌ .
وَهِيَ مِنْ زَكَا أَيْ نَمَا أَوْ طَهُرَ .
وَفِي الشَّرْعِ إخْرَاجُ جُزْءٍ مِنْ الْمَالِ بِنِيَّتِهَا عَلَى الْوَجْهِ الْمَشْرُوعِ تَقْرِيبًا لَا تَحْدِيدًا"مَسْأَلَةٌ" ( بعصش ) وَالْأَوَامِرُ الْقُرْآنِيَّةُ وَأَكْثَرُ السُّنِّيَّةِ بِهَا مُجْمَلَةً لَا يُحْتَجُّ بِهَا ، وَقِيلَ: يُحْتَجُّ بِظَاهِرِهَا عَلَى إخْرَاجِ مَا يَقَعُ عَلَيْهِ اسْمُ الزَّكَاةِ لَا مَا زَادَ ى بَلْ صَرِيحَةٌ فِي الطَّلَبِ ، مُحْتَمِلَةٌ فِي الْوُجُوبِ ، مُجْمَلَةٌ فِي التَّفْصِيلِ قُلْت: وَهُوَ قَوِيٌّ .