كِتَابُ الْوَصَايَا هِيَ مِنْ وَصَّيْت الشَّيْءَ أَصِيه ، إذَا وَصَلْته وَيُقَالُ أَرْضٌ وَاصِيَةٌ أَيْ مُتَّصِلَةُ النَّبَاتِ .
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ نَصِي اللَّيْلَ بِالْأَيَّامِ الْبَيْتَ وَسُمِّيَتْ وَصِيَّةً لِوَصْلِ الْمَيِّتِ مَا بَعْدَ الْمَوْتِ بِمَا قَبْلَهُ مِنْ قَضَاءِ دَيْنٍ وَنَحْوِهِ ، وَدَلِيلُهَا مِنْ الْكِتَابِ قَوْله تَعَالَى { مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ } وَنَحْوِهِ وَمِنْ السُّنَّةِ { قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِسَعْدٍ أَوْصِ بِالثُّلُثِ } الْخَبَرَ ، وَالْإِجْمَاعُ عَلَى كَوْنِهَا مَشْرُوعَةً .