"مَسْأَلَةٌ" ( ى هـ حص ) وَمَنْ ضَرَبَ أَمَةً حَامِلًا ثُمَّ أَعْتَقَ مَا فِي بَطْنِهَا ، فَخَرَجَ حَيًّا ثُمَّ مَاتَ ، لَزِمَتْ الْقِيمَةُ اعْتِبَارًا بِوَقْتِ الْجِنَايَةِ ، فَلَا يُغَيِّرُ الْعِتْقُ حُكْمَهَا ، كَمَنْ قَطَعَ يَدَ عَبْدٍ ثُمَّ أُعْتِقَ ثُمَّ مَاتَ ( ش فر ) بَلْ بِالِانْتِهَاءِ فَتَلْزَمُ الدِّيَةُ فِيهِمَا ، وَكَذَا الْخِلَافُ لَوْ رَمَى كَافِرًا ثُمَّ أَسْلَمَ قَبْلَ الْإِصَابَةِ ( فُو أَبُو جَعْفَرٍ لِلْمَذْهَبِ ) الْعِبْرَةُ بِالْمُسْقِطِ ابْتِدَاءً كَانَ أَمْ انْتِهَاءً ، فَلَا شَيْءَ فِيمَنْ رَمَى مُسْلِمًا ثُمَّ ارْتَدَّ لِذَلِكَ ، وَكَذَا الْعَكْسُ .