( مَسْأَلَةٌ ) وَكَانَ سَيْفُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ذَا الْفَقَارِ تَنَفَّلَهُ يَوْمَ بَدْرٍ وَهُوَ الَّذِي رَأَى فِيهِ الرُّؤْيَا يَوْمَ أُحُدٍ وَكَانَ لِمُنَبِّهِ بْنِ الْحَجَّاجِ السَّهْمِيِّ ، وَأَصَابَ مِنْ سِلَاحِ بَنِي قَيْنُقَاعِ ثَلَاثَةَ أَسْيَافٍ سَيْفًا قَلَعًا ، وَسَيْفًا يُدْعَى بَتَّارًا ، وَسَيْفًا يُدْعَى الْحَتْفَ ، وَكَانَ عِنْدَهُ بَعْدَ ذَلِكَ الْمُخَرِّمُ وَرَسُوبُ أَصَابَهَا مِنْ الْقَلِيسِ وَهُوَ صَنَمٌ لِطَيٍّ .
أَنَسٌ: كَانَ نَعْلُ سَيْفِهِ وَقَبِيعَتُهُ فِضَّةً وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ حِلَقُ فِضَّةٍ .