فَصْلٌ ( عَلِيٌّ ع عم عو رة ) : ثُمَّ ( ية ) : وَيَصِحُّ الْبَيْعُ وَالشِّرَاءُ مَوْقُوفَيْنِ عَلَيَّ الْإِجَازَةِ ، لِعُمُومِ قَوْله تَعَالَى { وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ } { وَلِتَقْرِيرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَيْعَ عُرْوَةَ وَابْنِ حِزَامٍ وَشِرَاءَهُمَا لِلْأُضْحِيَّةِ } ، وَهُمَا مَوْقُوفَانِ ( ن شص ) : لَا .
إذْ نَهَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ مَا لَيْسَ عِنْدَ الْإِنْسَانِ .
قُلْنَا: أَرَادَ الْمَعْدُومَ ( ح ) : يَجُوزُ الْبَيْعُ لَا الشِّرَاءُ ( ك ) : الْعَكْسُ .
قُلْنَا: لَا وَجْهَ لِلْفَرْقِ ( الْجَصَّاصُ ) : لَا يَجُوزُ الشِّرَاءُ الْمَوْقُوفُ عِنْدَ أَصْحَابِنَا ، إلَّا مَنْ يُؤْمَرُ بِشِرَاءِ شَيْءٍ ، فَيَشْتَرِي بِصِفَةٍ ، أَوْ بِخِيَارٍ أَوْ غَائِبًا مَوْصُوفًا ، فَيُخَيَّرُ لِلرُّؤْيَةِ قُلْنَا: وَكَذَا خِيَارُ الْإِجَازَةِ .
لِخَبَرِ الْبَارِقِيِّ وَحَكِيمٍ .