( مَسْأَلَةٌ ) ( م ) وَالْجَعْفَرَانِ: وَالْقُرْآنُ الَّذِي نَتْلُوهُ لَيْسَ بِكَلَامِ اللَّهِ بَلْ مِثْلُهُ وَيُسَمَّى كَلَامَ اللَّهِ مَجَازًا كَنِسْبَةِ الشِّعْرِ إلَى مُنْشِئِهِ وَإِنْ أَنْشَدَهُ غَيْرُهُ .
وَالْكِتَابَةُ لَيْسَتْ بِكَلَامٍ .
وَالْحِفْظُ هُوَ الْعِلْمُ بِكَيْفِيَّةِ الْكَلَامِ .
وَالْحِكَايَةُ غَيْرُ الْمَحْكِيِّ فِي كَلَامِهِ تَعَالَى وَكَلَامِنَا ( ك ) : بَلْ فِي كَلَامِنَا لَا فِي كَلَامِهِ فَهِيَ نَفْسُ الْمَحْكِيِّ ( ع ) : بَلْ الَّذِي نَتْلُوهُ هُوَ نَفْسُ كَلَامِهِ يُوجَدُ مَعَ الصَّوْتِ وَمَعَ الْكِتَابَةِ ، قَالَ: وَالْحِفْظُ وَالْبَقَا يَجُوزَانِ عَلَى الْكَلَامِ ، وَالْحِكَايَةُ هِيَ الْمُسْتَحْكَى وَيَجُوزُ وُجُودُهُ فِي مَحَالَّ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ .
لَنَا: الْكَلَامُ مَسْمُوعٌ لَا الْكِتَابَةُ فَافْتَرَقَا وَالْحِكَايَةُ وَاقِعَةٌ بِحَسَبِ قَصْدِ الْحَاكِي بِخِلَافِ الْمَحْكِيِّ ، وَإِثْبَاتُ وُجُودِ كَلَامٍ آخَرَ مَعَ الْحِكَايَةِ لَا طَرِيقَ إلَيْهِ وَلَا وَجْهَ لِفَرْقٍ ( ك ) .