"مَسْأَلَةٌ"وَمَهْمَا أَمْكَنَ الْعَبْدُ أَوْ الْأَمَةُ لَمْ يَلْزَمْ الْوَلِيَّ قَبُولُ غَيْرِهِمَا ، إذْ هُمَا الْوَاجِبُ كَوُجُوبِ أَجْنَاسِ الدِّيَةِ فَلَمْ يَلْزَمْ قَبُولُ غَيْرِهِمَا ، فَإِنْ تَعَذَّرَا فَوَجْهَانِ ( ى ) أَصَحُّهُمَا يَنْتَقِلُ إلَى خَمْسٍ مِنْ الْإِبِلِ ، إذْ هِيَ الْأَصْلُ فِي الدِّيَاتِ ، وَإِذْ رُوِيَ عَنْ ( ) و ( زَيْدٍ ) وَلَمْ يُخَالَفَا .
وَقِيلَ: بَلْ يَقْبَلُ الْقِيمَةَ كَلَوْ أَتْلَفَ عَبْدًا .