"مَسْأَلَةٌ"وَيَلْحَقُ الْمَيِّتَ ثَوَابُ مَا أَوْصَى بِهِ مُطْلَقًا ، إذْ الْوَصِيَّةُ مِنْ سَعْيِهِ ( ى ) فَإِنْ لَمْ يُوصِ لَحِقَهُ أَيْضًا سِتَّةُ أَشْيَاءَ قَضَاءُ الدَّيْنِ لِخَبَرِ الْخَثْعَمِيَّةَ ، وَاَلَّذِي صَلَّى عَلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الضَّمَانِ ، وَالصَّدَقَةُ { إذْ سَأَلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ أَيَتَصَدَّقُ عَنْ أُمِّهِ وَلَمْ تُوصِ ؟ فَقَالَ: نَعَمْ } الْخَبَرَ وَالْوَقْفُ الَّذِي فَعَلَهُ ، إذْ هُوَ مِنْ سَعْيِهِ ، وَالْعِلْمُ الَّذِي جَمَعَهُ أَوْ عِلْمُهُ وَمَا تَقَرَّبَ بِهِ أَوْلَادُهُ الصَّالِحُونَ عَنْهُ ، إذْ هُمْ مِنْ سَعْيِهِ ، وَمَا دَعَا لَهُ بِهِ الْمُسْلِمُونَ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ } فَلَوْلَا انْتِفَاعُهُمْ لَمَا شُرِعَ ، وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إذَا مَاتَ ابْنُ آدَمَ انْقَطَعَ عَنْهُ كُلُّ شَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ } .
الْخَبَرَ ( مد ) يَلْحَقُ بِالْأَمْوَاتِ كُلُّ مَا عُيِّنَ لَهُمْ مِنْ جَمِيعِ الطَّاعَاتِ .