فهرس الكتاب

الصفحة 4951 من 7915

فَصْلٌ وَالْوِلَايَةُ حُصُولُ الْمُكَلَّفِ عَلَى حَالٍ لَوْلَاهَا لَمْ يَكُنْ لَهُ الْفِعْلُ ، وَهِيَ إمَّا أَصْلِيَّةٌ كَالْإِمَامِ عِنْدَنَا وَتَبْطُلُ وِلَايَتُهُ بِالْفِسْقِ ( ى ) لِلْإِجْمَاعِ عَلَى اعْتِبَارِ عَدَالَتِهِ .

قُلْت: وَفِي دَعْوَى الْإِجْمَاعِ نَظَرٌ ، وَكَالْأَبِ وَتَبْطُلُ بِالْجِنَايَةِ لَا الْفِسْقِ ، إذْ الْمَقْصُودُ الْحِفْظُ ، وَإِمَّا مُسْتَفَادَةٌ كَالْحَاكِمِ فَتَبْطُلُ وِلَايَتُهُ بِالْفِسْقِ لِاعْتِبَارِ عَدَالَتِهِ إجْمَاعًا ، وَكَالْوَصِيِّ ، وَمُتَوَلِّي الْوَقْفِ ، وَتَبْطُلُ بِالْجِنَايَةِ إجْمَاعًا ، وَفِي الْفِسْقِ خِلَافٌ سَيَأْتِي ( فَرْعٌ ) وَتَعُودُ الْأَصْلِيَّةُ بِالتَّوْبَةِ كَمَا سَيَأْتِي ، لَا الْمُسْتَفَادَةُ إلَّا بِتَجْدِيدِهَا ( م ) إلَّا الْوَصِيَّ قَبْلَ الْحُكْمِ بِالْعَزْلِ ، فَكَالْأَبِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت