"مَسْأَلَةٌ" ( هق ن ط مُحَمَّد ) وَلِمَنْ صَلَحَ لِشَيْءٍ وَلَا إمَامَ فَعَلَهُ بِلَا نَصْبٍ ، إذْ لَا دَلِيلَ عَلَى اعْتِبَارِهِ ( م ى الْمُعْتَزِلَةُ قِينِ ) بَلْ تُنْصَبُ خَمْسَةٌ لِتَسَاوِيَتِهِمْ ، كَفِعْلِ الصَّحَابَةِ ، لِأَبِي بَكْرٍ قُلْنَا: لَمْ يُجْمِعُوا ، ( فَرْعٌ ) لَهُمْ وَيَكُون الْخَمْسَةُ صُلَحَاءُ ، وَالْمَنْصُوبُ صَالِحًا ، وَالْأَمْرُ الْمَنْصُوبُ لِأَجْلِهِ فَرْضُ كِفَايَةٍ ، كَالْقَضَاءِ وَتَوَلِّي الْوَقْفِ وَالْوَصِيَّةِ .
وَأَنْ لَا يَكُونَ أَمْرُ الْإِمَامِ نَافِذًا فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ وَلَوْ كَانَ مَوْجُودًا ، إذْ عَدَمُ سُلْطَانِهِ فِيهِ كَعَدَمِهِ ، وَأَنْ لَا يَكُونَ ثَمَّةَ مَنْصُوبٌ مِنْ جِهَتِهِ .