"مَسْأَلَةٌ"وَيَكْفُرُ مَنْ أَنْكَرَ وُجُوبَهَا الْآنَ ، لَا قَرِيبَ الْعَهْدِ بِالْإِسْلَامِ كَبَنِي حَنِيفَةَ إذْ اعْتَلُّوا بِأَنَّ دُعَاءَ لَيْسَ سَكَنًا لَهُمْ وَأَنْكَرَ قِتَالَهُمْ ، ثُمَّ رَجَعَ .
وَكَاعْتِلَالِ عَمْرِو بْنِ مَعْدِي كَرِبَ ، وَقُدَامَةَ فِي تَحْلِيلِ الْخَمْرِ ، بِقَوْلِهِ تَعَالَى { لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ } الْآيَةَ .
فَلَمْ يَكْفُرَا ، ثُمَّ رَجَعَا فَكَفَرَ مُحِلُّهَا الْآنَ .