"مَسْأَلَةٌ" ( قِينِ ى هَبْ ) وَتُوجِبُ الْمِلْكَ { لِإِقْرَاعِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ نِسَائِهِ وَعَمَلِهِ بِمَا اقْتَضَتْ } ( بَعْضُ أَصْحَابِنَا ى ) إنَّمَا شُرِعَتْ لِتَطْيِيبِ النُّفُوسِ ، لَا لِلْمِلْكِ ، إذْ تَعْيِينُ الْحَاكِمِ أَوْ التَّرَاضِي بَعْدَ لِلْإِفْرَازِ أَوْ التَّقْوِيمِ كَالْعَقْدِ ، وَإِقْرَاعِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ نِسَائِهِ لِتَطْيِيبِ نُفُوسِهِنَّ فَقَطْ ، إذْ لَهُ السَّفَرُ بِمَنْ شَاءَ .
لِمَا مَرَّ .