"مَسْأَلَةٌ": وَلَا سَهْمَ لِغَيْرِ الْخَيْلِ مِنْ الْبَهَائِمِ إجْمَاعًا ، إذْ لَا إرْهَابَ فِي غَيْرِهَا ، وَيُسْهَمُ لِلْبِرْذَوْنِ وَالْهَجِينِ وَالْمُقْرِفِ عِنْدَ الْأَكْثَرِ ( عي ) لَا سَهْمَ لِلْبِرْذَوْنِ ( مد عف ) لِلْعَرَبِيِّ سَهْمَانِ ، وَعَنْهُ كَقَوْلِنَا .
قُلْنَا: لَا وَجْهَ لِلتَّفْصِيلِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ {"الْخَيْلُ مُتَنَوِّعَةٌ كَالرِّجَالِ"} وَكَمَا لَا يُفَضَّلُ رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ وَإِنْ كَانَ أَشْجَعَ ، كَذَلِكَ الْخَيْلُ .
( فَرْعٌ ) وَفِي الْفَرَسِ الْحَطِيمِ وَالْهَرِمِ وَالْمَهْزُولِ وَالصَّغِيرِ وَجْهَانِ ( ى ) أَصَحُّهُمَا: لَا سَهْمَ لَهُ لِعَدَمِ نَفْعِهِ ، وَقِيلَ: يُسْهَمُ كَالرِّجَالِ .