"مَسْأَلَةٌ" ( ى ) وَلِلْمَحْجُورِ أَنْ يَشْتَرِيَ إلَى ذِمَّتِهِ ، إذْ لَمْ يَتَنَاوَلْ الْحَجْرُ إلَّا التَّفْوِيتَ ، وَلَا يَدْخُلُ فِي الْمَالِ الْمَحْجُورِ دَيْنٌ لَزِمَ بَعْدَ الْحَجْرِ لِتَعَلُّقِ حَقِّ الْأَوَّلِينَ بِهِ كَالرَّهْنِ ، وَفِي اخْتِصَاصِ الْأَوَّلِينَ بِمَا اشْتَرَاهُ بَعْدَ الْحَجْرِ وَجْهَانِ ( ى ) أَصَحُّهُمَا أَنَّ الْبَائِعِينَ أَحَقُّ بِهِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَصَاحِبُ الْمَتَاعِ أَحَقُّ بِمَتَاعِهِ } وَقِيلَ: بَلْ لِلْأَوَّلِينَ كَالْأَعْيَانِ الْمُتَقَدِّمَةِ .