وَيُشْتَرَطُ فِي لُزُومِهِ التَّكْلِيفُ وَالِاخْتِيَارُ ، حَالَ اللَّفْظِ وَإِطْلَاقُ التَّصَرُّفِ كَغَيْرِهِ مِنْ الْعُقُودِ وَالْإِسْلَامِ إذْ هُوَ وُجُوبٌ شَرْعِيٌّ ( بعصش ) بَلْ يَلْزَمُهُ الْوَفَاءُ بَعْدَ الْإِسْلَامِ { لِأَمْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَفِيَ بِمَا كَانَ نَذَرَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ اعْتِكَافِ لَيْلَةٍ } .
قُلْنَا: نَدَبَ ، لَا حَتَّمَ .