"مَسْأَلَةٌ"وَعَلَيْهَا تَمْكِينُهُ مِنْ الِاسْتِمْتَاعِ بِأَيِّ أَعْضَائِهَا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: إذَا دَعَا أَحَدُكُمْ امْرَأَتَهُ .
الْخَبَرُ وَنَحْوُهُ وَنُدِبَ حُسْنُ التَّبَعُّلِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: { خَيْرُ النِّسَاءِ الْعَفِيفَةُ فِي فَرْجِهَا الْغَلِمَةُ لِزَوْجِهَا } ، وَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: { مَنْ إذَا نَظَرْتَ إلَيْهَا سَرَّتْكَ } فَأَمَّا الْوَطْءُ الْمُحَرَّمُ كَفِي الدُّبُرِ أَوْ فِي الْحَيْضِ أَوْ فِي الْمَلَأِ فَلَا ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ } وَعَلَيْهَا طَاعَتُهُ فِي التَّكْرَارِ وَفِي أَيِّ وَقْتٍ ، وَعَلَى أَيِّ حَالٍ مَا لَمْ يَجْتَرِحْ الْفَرْجَ أَوْ تَخَفْ ضَرَرًا ، لِعُمُومِ قَوْله تَعَالَى: { فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ } { هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ } .