كِتَابُ الْبَيْعِ هُوَ إخْرَاجٌ عَنْ الْمِلْكِ بِعِوَضٍ وَالشِّرَاءُ إدْخَالُهَا ، وَقَدْ يُعْكَسُ مَجَازًا .
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى { وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ } أَيْ بَاعُوهُ { وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَا يَبِيعَنَّ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعَةِ أَخِيهِ } وَنَحْوُهُ .
أَيْ لَا يَشْتَرِي .
وَفِي الشَّرْعِ: إيجَابٌ وَقَبُولٌ بِشُرُوطٍ مَخْصُوصَةٍ تَقْرِيبًا ، وَالْأَصْلُ فِيهِ مِنْ الْكِتَابِ { وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ } وَنَحْوُهَا .
وَمَنْ السُّنَّةِ"فِعْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"وَقَوْلُهُ"فَبِيعُوا كَيْفَ شِئْتُمْ"وَالْإِجْمَاعُ ظَاهِرٌ ، وَقَدْ اشْتَرَى عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ نَخِيلًا فِي يَنْبُعْ بِأَفْوَاهِهَا ، وَاتَّجَرَ ( ) فِي الْأَدَمِ وَالْجُلُودِ وَ ( ) فِي الْبَزِّ وَالْعَبَّاسُ فِي الْعِطْرِ