"مَسْأَلَةٌ" ( هـ ك بعصش ثَوْرٌ ) وَهُوَ فَرْضٌ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَلْيَطَّوَّفُوا } وَلِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: { خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ } وَلَا يَسْقُطُ بِالتَّأْخِيرِ ( ح ) سُنَّةٌ فَقَطْ ، إذْ لَا دَلِيلَ إلَّا فِعْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَظَاهِرُهُ النَّدْبُ ( ش ) هُوَ كَتَحِيَّةِ الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا أَخَّرَهُ عَنْ الْقُدُومِ لَمْ يَلْزَمْهُ شَيْءٌ كَتَأْخِيرِ التَّحِيَّةِ عَنْ الدُّخُولِ ، وَيَسْقُطُ بِالتَّأْخِيرِ كَالتَّحِيَّةِ لَنَا الْآيَةُ وَإِجْمَاعُ الْعِتْرَةِ ، وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي مُوسَى حِينَ قَدِمَ { طُفْ بِالْبَيْتِ وَاسْعَ } وَقَوْلُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ"أَوَّلُ مَنَاسِكِ الْحَجِّ"الْخَبَرَ .
وَكَالْوَدَاعِ .