"مَسْأَلَةٌ"وَذُو السِّهَامِ كُلُّ مَنْ لَهُ سَهْمٌ مَفْرُوضٌ فِي الْكِتَابِ أَوْ فِي السُّنَّةِ أَوْ فِي الْإِجْمَاعِ أَوْ الِاجْتِهَادِ .
فَاَلَّذِي فَرْضُهُ فِي الْكِتَابِ هُمْ الْبِنْتُ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { فَلَهَا النِّصْفُ } وَالْبِنْتَانِ فَصَاعِدًا ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ } أَرَادَ بِنْتَيْنِ فَمَا فَوْقُ وَالْأُمُّ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ } وقَوْله تَعَالَى أَيْضًا فَلَهَا السُّدُسُ وَالْأَبُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ } وَالْإِخْوَةُ وَالْأَخَوَاتُ لِأُمٍّ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ } وَالْأُخْتُ لِأَبٍ وَأُمٍّ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { إنْ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ } الْآيَةَ إلَى قَوْلِهِ { فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ } الْآيَةَ .
وَالزَّوْجَانِ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى أَيْضًا { وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ } الْآيَةَ .