( مَسْأَلَةٌ ) وَزَوْجَاتُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ الْمَدْخُولَاتُ إحْدَى عَشْرَةَ أُولَاهُنَّ: ( خَدِيجَةُ ) مَاتَتْ قَبْلَ الْهِجْرَةِ بِثَلَاثِ سِنِينَ ، وَقِيلَ: بِأَرْبَعٍ ، وَقِيلَ: بِخَمْسٍ ، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ وَتَزَوَّجَهَا قَبْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ: نَبَّاشُ بْنُ زُرَارَةَ وَوَلَدَتْ لَهُ هِنْدَ رَبِيبَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَإِنَّهُ أَخُو أَوْلَادِهِ مِنْ أُمِّهِمْ ، وَفِي نَبَّاشٍ اخْتِلَافٌ كَثِيرٌ قِيلَ: نَبَّاشٌ ، وَقِيلَ: نَمَّاشٌ ، وَقِيلَ إنَّ عَتِيقَ بْنَ خَالِدٍ تَزَوَّجَهَا قَبْلَ نَبَّاشٍ ، وَالرِّوَايَاتُ مُضْطَرِبَةٌ ، ثُمَّ ( سَوْدَةُ ) بِنْتُ زَمْعَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَبْدُودِ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حَسْلِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ: تَزَوَّجَهَا بَعْدَ خَدِيجَةَ وَكَانَتْ قَبْلَهُ عِنْدَ السَّكْرَانِ بْنِ عَمْرٍو وَكَبِرَتْ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَأَرَادَ طَلَاقَهَا فَوَهَبَتْ نَوْبَتَهَا لِعَائِشَةَ فَأَمْسَكَهَا ، ثُمَّ ( عَائِشَةُ ) : عَقَدَ بِهَا قَبْلَ الْهِجْرَةِ بِسَنَتَيْنِ .
وَقِيلَ بِثَلَاثٍ ، وَهِيَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ ، وَقِيلَ: سَبْعٍ ، وَبَنَى بِهَا بَعْدَ الْهِجْرَةِ بِسَبْعَةِ أَشْهُرٍ ، وَقِيلَ: ثَمَانِيَةَ عَشَرَ شَهْرًا وَهِيَ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ ، وَمَاتَ وَهِيَ بِنْتُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ ، وَتُوُفِّيَتْ فِي الْمَدِينَةِ ، وَدُفِنَتْ فِي الْبَقِيعِ ، أَوْصَتْ بِذَلِكَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ ، وَقِيلَ: سَبْعٍ وَخَمْسِينَ ، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ وَصَلَّى عَلَيْهَا أَبُو هُرَيْرَةَ ، وَلَمْ يَنْكِحْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِكْرًا غَيْرَهَا ، وَكُنْيَتُهَا أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ .
وَرُوِيَ أَنَّهَا أَسْقَطَتْ مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ سِقْطًا ، وَلَمْ يَصِحَّ ، ثُمَّ ( حَفْصَةُ ) بِنْتُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بَعْدَ بِنَائِهِ بِعَائِشَةَ بِاثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ شَهْرًا وَكَانَتْ قَبْلَهُ عِنْدَ خُنَيْسِ بْنِ حُذَافَةَ وَلَهُ صُحْبَةٌ تُوُفِّيَ فِي الْمَدِينَةِ وَقَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَرُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ طَلَّقَهَا فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ لَهُ"إنَّ"