""مَسْأَلَةٌ"وَلَيْسَ لَهُ الْقَضَاءُ لِنَفْسِهِ أَوْ لِعَبْدِهِ ، أَوْ لِشَرِيكِهِ فِي التَّصَرُّفِ مُجَانَبَةً لِلتُّهْمَةِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَلَا يَقِفَنَّ مَوَاقِفَ التُّهَمِ } فَيُرَافِعُ إلَى الْإِمَامِ أَوْ حَاكِمٍ آخَرَ ، وَالْإِمَامُ إلَى قَاضِيهِ كَمُرَافَعَةِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِلنَّصْرَانِيِّ إلَى شُرَيْحُ وَلَهُ حُضُورُ الْوَلَائِمِ الْعَامَّةِ ، لَا وَلِيمَةَ أَحَدِ الْخَصْمَيْنِ ، إذْ هُوَ خِلَافُ التَّسْوِيَةِ ."