"مَسْأَلَةٌ": وَتَصِحُّ الْإِقَالَةُ فِي السَّلَمِ كَالْبَيْعِ ، وَهِيَ هَاهُنَا فَسْخٌ لَا بَيْعٌ قَوْلًا وَاحِدًا ( ة قين ) وَتَصِحُّ فِي الْبَعْضِ كَالْكُلِّ .
وَلِعُمُومِ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ أَقَالَ نَادِمًا بَيْعَتَهُ } الْخَبَرَ ( ك عة ل ) لَا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَيْسَ لَك إلَّا سَلَمُك أَوْ رَأْسُ مَالِكِ } قُلْنَا: مُخَصَّصٌ بِالْقِيَاسِ ( ى ة ش ) فَإِنْ شَرَطَ فِيهَا خِلَافَ الثَّمَنِ الْأَوَّلِ لَمْ تَصِحَّ الْإِقَالَةُ إذْ لَمْ يُسْقِطَا حَقَّهُمَا مِنْ الثَّمَنِ وَالْمُسْلَمِ فِيهِ إلَّا بِشَرْطِ الْعِوَضِ وَشَرْطُ خِلَافِهِ بَاطِلٌ لِمَا مَرَّ فَإِذَا بَطَلَ الشَّرْطُ بَطَلَ ؛ الْمَشْرُوطُ ( ح ) بَلْ تَصِحُّ الْإِقَالَةُ ، وَيَلْغُو الشَّرْطُ قُلْت: وَهُوَ الْأَقْرَبُ لِلْمَذْهَبِ كَمَا مَرَّ .