"مَسْأَلَةٌ": وَلَوْ قَالَ: عَجِّلْ لِي وَأَنَا أَحُطُّ عَنْك كَذَا فَفَعَلَا مِنْ غَيْرِ شَرْطٍ فِي الْعَقْدِ صَحَّ إجْمَاعًا إذْ لَا مَانِعَ ( هـ ط قين ) وَلَا يَصِحُّ مَعَ الشَّرْطِ ( حص ) إذْ يَقْتَضِي بَيْعَ الْأَجَلِ فَيَكُونُ كَالزِّيَادَةِ فِي الْحَقِّ لِأَجْلِ الزِّيَادَةِ فِي الْأَجَلِ ، وَهُوَ بَاطِلٌ ( صش ) بَلْ لِشَبَهِهِ بِرِبَا الْفَضْلِ حَيْثُ لَمْ يُقَابِلْ الْمَحْطُوطَ مَالٌ ( ع م ى ) بَلْ يَصِحُّ إذْ الْحَطُّ يَلْحَقُ الْعَقْدَ ، وَإِذَا جَازَ مُنْفَرِدًا جَازَ مَشْرُوطًا قُلْت: وَهُوَ الْأَقْرَبُ إذْ الشَّرْطُ لَا يَقْتَضِي الرِّبَا وَلَا يُشْبِهُهُ ( ط ح عف ) وَكَذَا لَوْ كَانَ الدَّيْنُ مِنْ غَيْرِ السَّلَمِ ( م ع ش عف ) بَلْ يَصِحُّ لِمَا مَرَّ وَهُوَ الْقَوِيُّ فَأَمَّا الزِّيَادَةُ فِي الْحَقِّ لِيَزِيدَ فِي الْأَجَلِ فَمُحَرَّمَةٌ إجْمَاعًا وَهُوَ رِبَا الْجَاهِلِيَّةِ .