"مَسْأَلَةٌ" ( هـ حص قش ) وَالْمَجُوسُ لَيْسُوا أَهْلَ كِتَابٍ ( قش ) بَلْ أَهْلُ كِتَابٍ ، لَكِنْ مَنَعَ الْخَبَرُ مِنْ ذَبَائِحِهِمْ وَمُنَاكَحَتِهِمْ ، لَنَا وقَوْله تَعَالَى { إنَّمَا أُنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنَا ) } وَلَمْ يَقُلْ طَوَائِفَ ، وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ {"سَنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ"} وَلَمْ يَقُلْ هُمْ أَهْلُ كِتَابٍ ، وَلِقَوْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ"كَانُوا أَهْلَ كِتَابٍ فَرُفِعَ لِقَضِيَّةٍ جَرَتْ فِيهِمْ"الْخَبَرَ .
وَإِذَا رُفِعَ فَلَا كِتَابَ لَهُمْ ، لِأَنَّ كِتَابَهُمْ الْآنَ مَنْسُوبٌ إلَى رَجُلٍ يُسَمَّى زرادشت .
قِيلَ: وَكَانَ كَذَّابًا لَعِينًا ،"."
"مَسْأَلَةٌ"فَإِنْ أَبَوْا وَجَبَ الْحَرْبُ إنْ ظَنَّ الْغَلَبَ وَجَازَ قَتْلُهُمْ مُقْبِلِينَ وَمُدْبِرِينَ وَلَا يُقْتَلُ صَبِيٌّ وَلَا امْرَأَةٌ ، لِنَهْيِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إلَّا أَنْ يُقَاتَلَا ، إذْ سَكَتَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي حُنَيْنٍ عَمَّنْ قَتَلَ امْرَأَةً هَمَّتْ بِقَتْلِهِ حِينَ الْهَزِيمَةِ ، وَقَدْ كَانَ سَبَاهَا .
وَيَجُوزُ كَشْفُ عَوْرَةِ مَنْ شَكَّ فِي بُلُوغِهِ لِيَفْهَمَ جَوَازَ قَتْلِهِ كَمَا فَعَلَ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ بِحُكْمِ سَعْدٍ .
وَلَا يُقْتَلُ عَسِيفٌ وَهُوَ الْأَجِيرُ لِنَهْيِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ""