"مَسْأَلَةٌ"وَإِذَا قَطَعَ جَمَاعَةٌ يَدَ رَجُلٍ وَلَمْ يَتَمَيَّزْ فِعْلُ بَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ ، بَلْ أَجْرَوْا السَّيْفَ مَعًا وَنَحْوَ ذَلِكَ قُطِعُوا جَمِيعًا كَالنَّفْسِ ، وَلِقَوْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِلشَّاهِدَيْنِ"لَقَطَعْتُكُمَا"وَلَمْ يُنْكَرْ ، فَإِنْ قَطَعَ أَحَدُهُمَا بَعْضَ الْعُضْوِ ثُمَّ أَبَانَهُ الْآخَرُ ، أَوْ وَضَعَ أَحَدُهُمَا السِّكِّينَ مِنْ جَانِبٍ وَالْآخَرُ مِنْ الْجَانِبِ الْآخَرِ ، ثُمَّ أَبَانَاهُ فَلَا قِصَاصَ عَلَى أَيِّهِمَا ، إذْ كُلٌّ مِنْهُمَا قَاطِعٌ بَعْضًا فَلَا تُؤْخَذُ كُلُّ يَدِهِ بِبَعْضِ يَدٍ .