"مَسْأَلَةٌ" ( ى ) وَلَوْ بَاعَ الْعَبْدُ مِنْ نَفْسِهِ عَتَقَ بِالْقَبُولِ ، إذْ مَلَكَ نَفْسَهُ مِنْ جِهَةِ سَيِّدِهِ ، وَهُوَ مَعْنَى الْعِتْقِ ، وَفِي الْوَلَاءِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا لَا وَلَاءَ فِيهِ لِأَحَدٍ ، إذْ لَمْ يَعْتِقْ وَهُوَ فِي مِلْكِ سَيِّدِهِ ، بَلْ فِي مِلْكِ نَفْسِهِ ، وَلَا وِلَايَةَ لَهُ ، وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ لِسَيِّدِهِ ، إذْ لَمْ يُرَقَّ لِأَحَدٍ عَقِيبَ خُرُوجِ مِلْكِهِ .
وَمَنْ عَتَقَ عَلَيْهِ رَحِمَهُ فَالْوِلَايَةُ لَهُ ، إذْ عَتَقَ بِحُكْمِ اللَّهِ كَلَوْ أَعْتَقَهُ .