فهرس الكتاب

الصفحة 2186 من 7915

"مَسْأَلَةٌ:"وَإِذَا تَوَاتَرَتْ الرُّؤْيَةُ أَوْ الشَّهَادَةُ الْكَامِلَةُ عَلَيْهَا فِي الْبَلَدِ لَزِمَ الْعَمَلُ إجْمَاعًا ( هب ك ل ث عي قش ) وَيُعْتَبَرُ الْعَدَدُ ؛ لِقَوْلِهِ { إذَا شَهِدَ ذَوَا عَدْلٍ } الْخَبَرَ ، وَنَحْوَهُ ( م قش مد ابْنُ الْمُبَارَكِ ) لَا ، إذْ اعْتَدَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِرُؤْيَةِ ( عم ) وَحْدَهُ وَأَمَرَ بِالصَّوْمِ وَشَهَادَةُ الْأَعْرَابِيِّ بَعْدَ أَنْ تَعَرَّفَ إسْلَامَهُ ، وَلِاعْتِبَارِ الظَّنِّ فِي الْعِبَادَاتِ .

قُلْنَا: يُحْتَمَلُ أَنَّهُ قَدْ كَانَ شَهِدَ غَيْرُهُمَا قَبْلَهُمَا إذْ لَا تَصْرِيحَ بِالنَّفْيِ ، وَإِذْ رَآهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَعْمَلْ بِرُؤْيَةِ نَفْسِهِ حَتَّى رَآهُ غَيْرُهُ ، وَخَبَرُنَا أَصْرَحُ ( صا قم ح ) يَقْبَلُ الْوَاحِدَ فِي الْغَيْمِ لِاحْتِمَالِ خَفَائِهِ عَلَى غَيْرِهِ ، لَا الصَّحْوِ فَجَمَاعَةٌ لِبُعْدِ خَفَائِهِ ( ن ) لَا تَقْبَلُ فِيهِ شَهَادَةَ النِّسَاءِ .

قُلْنَا: لَمْ تُفَصِّلْ الْأَخْبَارُ .

( فَرْعٌ ) ( ى ) وَهُوَ خَبَرٌ عِنْدَ مَنْ لَمْ يَعْتَبِرْ الْعَدَدَ ، فَتَكْفِي عَدْلَةٌ وَفِي غَيْرِ حَضْرَةِ الْحَاكِمِ وَنَحْوِ ذَلِكَ .

قُلْت: وَكَذَا مَنْ اعْتَبَرَ الْعَدَدَ وَالْعَدَالَةَ فَقَطْ ، فَقُلْ يَكْفِي عِدْلَتَانِ وَهُوَ ( ض زَيْدٌ وَعَلِيُّ خَلِيلٍ ) إذْ لَا دَلِيلَ عَلَى اعْتِبَارِ غَيْرِهِمَا ، قُلْنَا: قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إذَا شَهِدَ ذَوَا عَدْلٍ } يَقْتَضِي كَوْنَهَا شَهَادَةً .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت