"مَسْأَلَةٌ"وَلَا يَصِحُّ إمَامَانِ لِلْإِجْمَاعِ يَوْمَ السَّقِيفَةِ حِينَ قَالَ"سَيْفَانِ فِي غِمْدٍ إذَنْ لَا يَصْلُحَانِ"فَإِنْ اتَّفَقَتْ دَعْوَتَانِ مِنْ صَالِحَيْنِ عُمِلَ بِالْأُولَى مِنْهُمَا ، فَإِنْ اتَّفَقَا فَالْأَفْضَلُ ، فَإِنْ اسْتَوَيَا سَلَّمَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ ( الْجُبَّائِيُّ ش ) بَلْ يُقْرَعُ بَيْنَهُمَا .
قُلْنَا: الْقُرْعَةُ غَيْرُ مُعْتَمَدَةٍ فِي شَيْءٍ مِنْ الشَّرْعِ ، فَإِنْ تَنَازَعَا بَطَلَا جَمِيعًا وَصَارَ الْحُكْمُ لِغَيْرِهِمَا فِي الِاخْتِيَارِ ، وَالْقَاعِدُ إمَامُ عِلْمٍ ، وَالْقَائِمُ إمَامُ سَيْفٍ ، وَمِنْهُ قَوْلُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ"مَنْ أَرَادَ الْجِهَادَ بِالسَّيْفِ فَإِلَيَّ ، وَمَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَإِلَى ابْنِ أَخِي"""