"مَسْأَلَةٌ" ( هب ) وَإِذَا حَضَرَ الْإِمَامُ الْوَقْعَةَ فَهُوَ كَغَيْرِهِ فِي التَّسْهِيمِ ، إذْ أَخَذَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَهْمًا كَمَا مَرَّ ( ط ى ) بَلْ لَا يَسْتَحِقُّ شَيْئًا ، إذْ لَمْ يُؤْثَرْ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَسْهَمَ لِنَفْسِهِ فِي شَيْءٍ مِنْ الْمَغَازِي ، وَمَا رُوِيَ فَمَحْمُولٌ عَلَى أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهُ مِنْ الْخُمُسِ .
قُلْنَا: الظَّاهِرُ خِلَافُهُ .