فهرس الكتاب

الصفحة 7298 من 7915

فَصْلٌ وَاللَّوْثُ فِي الْقَسَامَةِ هُوَ مَا يُثْمِرُ الظَّنَّ بِصِدْقِ الدَّعْوَى ، وَلَهُ صُوَرٌ مِنْهَا: وُجُودُهُ فِي بَلَدٍ يَخْتَصُّ بِسُكْنَاهُمَا مَحْصُورُونَ ، فَإِنْ كَانَ يَدْخُلُهَا غَيْرُهُمْ اُشْتُرِطَ عَدَاوَةُ الْمُسْتَوْطِنِينَ لِلْقَتِيلِ كَأَهْلِ خَيْبَرَ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلٍ وَهُوَ أَنْصَارِيٌّ .

وَإِنْ كَانَ لَا يَدْخُلُهَا غَيْرُهُمْ لَمْ يُشْتَرَطْ إذْ لَا يُحْتَمَلُ مُشَارَكَةُ غَيْرِهِمْ حِينَئِذٍ وَمِنْهَا وُجُودُهُ فِي صَحْرَاءَ وَقُرْبُهُ رَجُلٌ فِي يَدِهِ سِلَاحٌ مَخْضُوبٌ دَمًا وَلَا غَيْرُهُ أَوْ وُجُودُهُ بَيْنَ صَفَّيْ الْقِتَالِ فَيَكُونُ عَلَى الْأَقْرَبِ إلَيْهِ مِنْ ذَوِي جِرَاحَتِهِ مِنْ رُمَاةٍ وَغَيْرِهِمْ أَوْ وُجِدَ مَيِّتًا بَيْنَ مُزْدَحِمِينَ فِي سُوقٍ أَوْ مَسْجِدٍ أَوْ طَرِيقٍ ، فَيَلْزَمُ الْمُزْدَحِمِينَ فِي ذَلِكَ الْحَالِ كَأَهْلِ الْمَحَلَّةِ عَلَى الْخِلَافِ الَّذِي سَيَأْتِي .

وَمِنْهَا شَهَادَةُ نِسَاءٍ أَوْ صِبْيَانٍ لَا يُقَدَّرُ تَوَاطُؤُهُمْ ، وَاتَّفَقُوا عَلَى كَيْفِيَّةِ الْقَتْلِ ، أَوْ شَهَادَةُ رَجُلٍ عَدْلٍ .

( فَرْعٌ ) ( يه حص ) ، وَاللَّوْثُ غَيْرُ مَشْرُوطٍ فِي وُجُوبِ الْقَسَامَةِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { يَحْلِفُونَ لَك خَمْسِينَ يَمِينًا } وَلَمْ يَذْكُرْ اللَّوْثَ ( ش ) بَلْ يُشْتَرَطُ لِتَرَجُّحِ جَنْبَةِ الْمُدَّعِي ، إذْ لَوْ لَمْ يَكُنْ كَانَ جَنْبَةُ الْمُنْكِرِ أَقْوَى ، إذْ الْأَصْلُ الْبَرَاءَةُ ، فَتَكُونُ الْقَسَامَةُ عَلَيْهِ ( ك ) تُعْتَبَرُ شَهَادَةُ الْعَدْلِ فَقَطْ ، قُلْنَا: لَمْ يُذْكَرْ فِي أَخْبَارِ الْقَسَامَةِ وَالْبَيَانُ لَا يَجُوزُ تَأْخِيرُهُ عَنْ وَقْتِ الْحَاجَةِ ، فَلَا دَلِيلَ عَلَيْهِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت