كِتَابُ الِاسْتِئْذَانِ هُوَ مِنْ الْإِذْنِ ، وَالْإِذْنُ الْعِلْمُ .
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى { فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ } أَيْ فَاعْلَمُوا .
قُلْت: الْأَقْرَبُ أَنَّ الْإِذْنَ الرِّضَا ، يُقَالُ: أَذِنْت ، أَيْ رَضِيت .
وقَوْله تَعَالَى { فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ } أَيْ فَارْضَوْا .
مَجَازٌ .
"مَسْأَلَةٌ"وَلَا يَدْخُلُ عَلَى الْمَحْرَمِ وَالْأَجْنَبِيَّةِ إلَّا بِإِذْنٍ مُطْلَقًا لِقَوْلِهِ تَعَالَى { حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا } وَنَحْوُهُ ، وَلِقَوْلِ ( ع ) "ثَلَاثُ آيَاتٍ أَنْكَرَهَا النَّاسُ".
الْخَبَرَ وَنَحْوَهُ ( ط ) وَلَا خِلَافَ فِي تَحْرِيمِهِ .
قُلْت: حَيْثُ لَا يَأْمَنُ النَّظَرَ إلَى مَا تَحْرُمُ رُؤْيَتُهُ ، فَإِنْ أَمِنَ فَلَا حَرَجَ لِزَوَالِ الْعِلَّةِ ، وَقَوْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ:"لَا حُرْمَةَ لِلنِّسَاءِ الذِّمِّيَّاتِ"قِيلَ أَرَادَ لَا يُؤْمَرْنَ بِالْخِمَارِ ، وَإِنْ لَزِمَنَا غَضُّ الْبَصَرِ .