"مَسْأَلَةٌ" ( هـ ) وَطَرِيقُ إمَامَةِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ النَّصُّ ، وَهُوَ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ إمَامَانِ } ( الْمُعْتَزِلَةُ وَالْأَشْعَرِيَّةُ ) بَلْ الْعَقْدُ وَالِاخْتِيَارُ ( ى ) وَهُوَ صَرِيحٌ لَكِنَّهُ مُتَلَقًّى بِالْقَبُولِ وَلَيْسَ بِمُتَوَاتِرٍ فَيَحْتَاجُ إلَى النَّظَرِ فِي صِحَّتِهِ .
"مَسْأَلَةٌ"وَالْإِمَامَةُ فِي أَوْلَادِهِمَا غَيْرُ مَحْصُورَةٍ ، وَقِيلَ مَحْصُورَةٌ فِي اثْنَيْ عَشَرَ ، وَقِيلَ: فِي أَوْلَادِ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى ، وَقِيلَ: الْإِمَامُ بَعْدَهُمَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَالْبَاقِرُ وَالصَّادِقُ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَقِيلَ: بَلْ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ ، وَهُوَ قَوْلُ الْكَيْسَانِيَّةِ ، وَقِيلَ: فِي وَلَدِ عَلِيٍّ مُطْلَقًا ، فَأَدْخَلَ وَلَدَ الْعَبَّاسِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَلَا خِلَافَ بَيْنَ مَنْ قَصَرَهَا فِي الْبَطْنَيْنِ وَلَمْ يَحْصُرْهَا أَنَّ طَرِيقَهَا الدَّعْوَةُ وَمُبَايَنَةُ الظَّلَمَةِ مَعَ كَمَالِ الشُّرُوطِ ( ى ) وَأَوَّلُ مَنْ دَعَا بَعْدَ الْحُسَيْنِ مَعَ كَمَالِ الشُّرُوطِ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَقِيلَ بَلْ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ ، دَعَا فِي الْكُوفَةِ طَالِبًا لِثَأْرِ عَمِّهِ وَالصَّحِيحُ الْأَوَّلُ .
قُلْتُ: بَلْ الصَّحِيحُ أَنَّ أَوَّلَهُمْ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ كَمَا مَرَّ فِي مُقَدِّمَةِ الْكِتَابِ ( لَهُ ) وَ ( الْأَشْعَرِيَّةُ ) بَلْ طَرِيقُهَا فِي كُلِّ وَقْتٍ الْعَقْدُ وَالِاخْتِيَارُ ، لِفِعْلِهِمْ فِي الْخُلَفَاءِ الْأَرْبَعَةِ ، لَنَا إجْمَاعُ الْعِتْرَةِ وَضَعْفُ دَعْوَى الْإِجْمَاعِ يَوْمَ السَّقِيفَةِ وَبَعْدَهَا لِمَا ظَهَرَ مِنْ الْخِلَافِ .