"مَسْأَلَةٌ" ( ة قِينِ ) وَلِلْمُتَوَلِّي أَنْ يَزْرَعَ لِنَفْسِهِ بِنِيَّةِ الْكِرَاءِ وَلَا عَقْدَ .
وَيَصْرِفُهُ فِيمَنْ إلَيْهِ غَلَّةُ الْأَرْضِ لِلْوِلَايَةِ ( م فِي الْإِفَادَةِ ) بَلْ لَا بُدَّ مِنْ عَقْدِ الْإِمَامِ أَوْ غَيْرِهِ كَالْبَيْعِ .
قُلْت: وَهُوَ الْقِيَاسُ .
إذْ الْمَنَافِعُ كَالْأَعْيَانِ ( فَرْعٌ ) ( ى هـ أَكْثَرُ الْأَئِمَّةِ ) وَلِمَنْ صَلُحَ لِشَيْءٍ وَلَا إمَامَ أَنْ يَفْعَلَهُ لِقَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ { وَتَعَاوَنُوا } { فَمَنْ يَعْمَلْ مِنْ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ } وَلِئَلَّا تَضِيعَ الْحُقُوقُ وَالْمَصَالِحُ قُلْت: وَخِلَافُ ( م وَالْمُعْتَزِلَةُ ) سَيَأْتِي .