( فَرْعٌ ) فَأَمَّا إتْيَانُهُمْ لِمُجَرَّدِ وَعْظٍ أَوْ تَذْكِيرٍ أَوْ أَمْرٍ بِمَعْرُوفٍ ، فَلَا إشْكَالَ فِي جَوَازِهِ ، كَمَا أَتَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَبَا جَهْلٍ إلَى بَيْتِهِ لِيَأْمُرَهُ بِإِيفَاءِ غَرِيمِهِ وَذَلِكَ مَشْرُوطٌ بِأَنْ يُعْلَمَ مَقْصِدُهُ حَتَّى لَا يُتَوَهَّمَ مِنْهُ قَصْدُ تَعْظِيمٍ لَهُمْ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ يَكُونُ حِينَئِذٍ مَصْلَحَةٌ تُعَارِضُهَا مَفْسَدَةٌ مُسَاوِيَةٌ أَوْ رَاجِحَةٌ .