( الرَّابِعُ ) النَّوْمُ .
"مَسْأَلَةٌ" ( هـ ني ) وَحَدُّهُ زَوَالُ الْعَقْلِ ، لَا الْمُفْتِرِ كَالنُّعَاسِ ؛ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الْوُضُوءُ مِنْ سَبْعٍ } الْخَبَرَ ، وَقَوْلِهِ { مَنْ اسْتَجْمَعَ نَوْمًا فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ } وَنَحْوِهِمَا ( أَبُو مُوسَى وَأَبُو مَخْلَدٍ وَحُمَيْدَ الْأَعْرَجُ وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ وَالْإِمَامِيَّةُ ) لَيْسَ حَدَثًا فِي نَفْسِهِ ، إذَنْ لَنَقَضَ يَسِيرُهُ كَالْبَوْلِ .
قُلْنَا: بَلْ حَدَثٌ .
لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ } ( ن ح ) لَا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ فِي الصَّلَاةِ .
لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إذَا نَامَ الْعَبْدُ فِي سُجُودِهِ } الْخَبَرَ .
قُلْنَا: لَمْ يُصَرِّحْ بِذَلِكَ ( ش ) الْمُفْضِي بِالْمَقْعَدَةِ إلَى الْأَرْضِ لَا يَنْقُضُ .
لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ نَامَ قَاعِدًا } الْخَبَرَ ، وَقَوْلُهُ: { الْعَيْنَانِ وِكَاءُ السَّهِ } الْخَبَرَ .
قُلْنَا: الْأَوَّلُ لِقِلَّتِهِ لَا لِلْقُعُودِ ، وَلَا تَصْرِيحَ فِي الثَّانِي ( ك ) .
الْيَسِيرُ لَا يَنْقُضُ ، لِخَبَرِ أَنَسٍ { كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ } الْخَبَرَ .
قُلْنَا: لِعَدَمِ زَوَالِ الْعَقْلِ بِالنُّعَاسِ .
( فَرْعٌ ) وَتُعْفَى الْخَفْقَتَانِ وَإِنْ تَوَالَتَا ، قُلْت: إنْ لَمْ يَتَخَلَّلْهُمَا انْتِبَاهٌ كَامِلٌ ، وَالْخَفَقَاتِ الَّتِي تَخَلَّلَهَا انْتِبَاهٌ كَامِلٌ ، لَا ثَلَاثٌ مُتَوَالِيَةٌ فَصَاعِدًا ، وَالْخَفْقَةُ هِيَ مَيَلَانُ الرَّأْسِ بِالنُّعَاسِ عَلَى وَجْهٍ لَا يَسْتَقِرُّ سَاكِنًا حَتَّى يَسْتَيْقِظَ