"مَسْأَلَةٌ": وَالْأَلْبَانُ وَالْأَدْهَانُ أَجْنَاسٌ كَأُصُولِهَا: مِنْ سَمْنٍ وَوَدَكٍ وَغَيْرِهِمَا ، فَيَدْخُلُهَا الرِّبَا ، و يُوَافِقُنَا ( ش ) : فِيمَا يُؤْتَدَمُ بِهَا مِنْهَا ، لَا فِي غَيْرِهِ كَدُهْنِ أَلْبَانٍ لِلطِّيبِ ، وَالْقُرْطُمِ لِلِاسْتِصْبَاحِ ، وَاللَّوْزِ لِلدَّوَاءِ .
فَإِنْ صَحِبَ أَحَدُ الْمُتَّفِقَيْنِ غَيْرَهُ ، غَلَبَ الْمُنْفَرِدُ