الْكَفَالَةُ بِالْوَجْهِ ، وَالضَّمَانُ بِالْمَالِ الشَّعْبِيُّ ثُمَّ ( هـ ل حص كَ مد ش الْعَنْبَرِيُّ ) وَهُمَا مَشْرُوعَتَانِ قش كَفَالَةُ الْوَجْهِ ضَعِيفَةٌ ، فَقِيلَ رَادٌّ مِنْ جِهَةِ الْقِيَاسِ وَهِيَ صَحِيحَةٌ ( الْمَرْوَزِيِّ ني ) بَلْ غَيْرُ صَحِيحَةٍ فِي أَحَدِ قَوْلَيْهِ ، إذْ هِيَ ضَمَانُ عَيْنٍ مُعَيَّنَةٍ بِعَقْدٍ ، فَلَمْ تَصِحَّ ، كَلَوْ أَسْلَمَ فِي تَمْرِ نَخْلَةٍ مُعَيَّنَةٍ .
قُلْنَا: السَّلَمُ بَيْعٌ تُفْسِدُهُ الْجَهَالَةُ فَافْتَرَقَا .
"مَسْأَلَةٌ"وَيَجِبَانِ إنْ طَلَبَا مِمَّنْ عَلَيْهِ حَقٌّ تَوْثِيقًا لِمَا سَيَأْتِي .
بَابُ كَفَالَةِ الْوَجْهِ .
الْأَصْلُ فِيهَا مِنْ الْكِتَابِ قَوْله تَعَالَى .
فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ وَهَذَا كَفَالَةٌ بِبَدَنٍ ، وَمَنْ السُّنَّةِ { الزَّعِيمُ غَارِمٌ } وَلِحَبْسِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ اللَّذَيْنِ أَرْسَلَ مَعَهُمَا عَمْرَو بْنَ أُمَيَّةَ حَتَّى رَجَعَ"وَالْإِجْمَاعُ وَهُوَ حَبْسُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ضَمِينَ الْوَجْهِ حَتَّى جَاءَ بِهِ وَلَمْ يُنْكِرْ ."
وَطَلَبَ الْكَفِيلَ مِنْ ( عم ) وَلِإِشَارَةِ بَعْضِ الصَّحَابَةِ فِي أَصْحَابِ ابْنِ النَّوَّاحِ بِأَنْ يُسْتَتَابُوا وَيَتَكَفَّلَ بِهِمْ عَشَائِرُهُمْ وَالْقِيَاسُ عَلَى وُجُوبِ تَسْلِيمِ النَّفْسِ بِالْإِجَارَةِ .
وَمِنْ الْعَقْلِ: احْتِيَاجُ النَّاسِ إلَى الْوَثَاقَةِ بِالنَّفْسِ كَالْمَالِ .
"مَسْأَلَةٌ" ( هب ح ش ) وَلَا تَصِحُّ فِي حَقٍّ لِلَّهِ تَعَالَى مَحْضٍ ، إذْ يَسْقُطُ بِالشُّبْهَةِ فَلَا يُسْتَوْثَقُ فِيهِ ( فو ) يَصِحُّ فِي الْحُدُودِ .
لَنَا مَا مَرَّ ، وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا كَفَالَةَ فِي حَدٍّ } وَفِي حَدِّ الْقَذْفِ وَجْهَانِ ( ى ) أَصَحُّهُمَا تَصِحُّ بِالْبَدَنِ ، إذْ هُوَ حَقٌّ لِآدَمِيٍّ كَالدَّيْنِ ، وَقِيلَ: لَا ، كَمَا لَا يَصِحُّ بِاَلَّذِي عَلَيْهِ .
( فَرْعٌ ) ( ط ) لَكِنْ لَا يَصِحُّ أَكْثَرُ مِنْ قَدْرِ الْمَجْلِسِ .
قُلْتُ: لِضَعْفِ وُجُوبِ التَّكْفِيلِ .
( فَرْعٌ ) ( هب ) فَإِنْ تَكَفَّلَ بِبَدَنِهِ كَفِيلٌ صَحَّتْ كَفَالَتُهُ كَلَوْ ضَمِنَ إحْضَارَهُ مِنْ دُونِ دَعْوَى تَقَدَّمَتْ ( ط ) وَالْقِصَاصُ