"مَسْأَلَةٌ" ( ى ) وَلَا بُدَّ مِنْ رُؤْيَةِ شَعْرِ الْجَارِيَةِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الشَّعْرُ أَحَدُ الْوَجْهَيْنِ } ( ى ) : وَصُهُوبَتُهُ عَيْبٌ ( ح ) : لَا قُلْنَا: تَنْقُصُ الْقِيمَةُ بِهِ وَمَنْ اسْتَعْمَلَ مَا أَحْمَرَّ بِهِ الْوَجْهُ فَانْكَشَفَ أَصْفَرَ فَغَرَرٌ كَالتَّصْرِيَةِ وَجُعُودَةِ الشَّعْرِ لَيْسَ عَيْبًا وَلَوْ رَأَى فِي أَنَامِلِ الْعَبْدِ حِبْرًا فَظَنَّهُ كَاتِبًا خُيِّرَ إنْ فَعَلَهُ تَدْلِيسًا وَكَذَا لَوْ لَسَعَ الزُّنْبُورُ الْبَقَرَةَ فَظَنَّهَا حَامِلًا وَكَذَا لَوْ وَجَّهَ الصُّبْرَةَ بِأَطْيَبِ حَبٍّ