( الثَّالِثُ ) الْحَيْضُ إجْمَاعًا لِلْآيَةِ وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { وَإِذَا أَدْبَرْت فَاغْتَسِلِي } ، وَفِي وُجُوبِهِ فِيهَا وَفِي النُّفَسَاءِ بِرُؤْيَةِ الدَّمِ أَوْ انْقِطَاعِهِ وَجْهَانِ: بِالرُّؤْيَةِ إذْ هُوَ السَّبَبُ ، وَبِالِانْقِطَاعِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَإِذَا أَدْبَرْت } وَلَا تَغْتَسِلُ لِاسْتِدْخَالِهِ وَلَا لِجَنَابَةٍ ، وَكَلَامُ ( هـ ) حُمِلَ عَلَى النَّدْبِ لِلتَّنْظِيفِ وَلَا لِمَا الْتَبَسَ بِدَمِ جِرَاحَةٍ فِي الْفَرْجِ وَتَمَيُّزُهُ بِالصِّفَةِ