"مَسْأَلَةٌ": وَيَصِحُّ اسْتِثْنَاءُ الْمُشَاعِ مِنْ الْحَيَوَانِ إجْمَاعًا كَبَيْعِهِ لِصِحَّةِ الِانْتِفَاعِ بِهِ مُهَايَأَةً ، لَا الْجُزْءُ الْمُعَيَّنُ إلَّا مِنْ الْمُذَكَّى كَبَيْعِهِ إذْ يُمْكِنُ الِانْتِفَاعُ بِهِ بَعْدَ الذَّبْحِ لَا قَبْلَهُ ( ص ) إلَّا مِنْ شَاةِ الْقَصَّابِ وَإِنْ اسْتَثْنَى أَرْطَالًا مَعْلُومَةً وَلَمْ يُعَيِّنْ مَوْضِعَهَا مِنْ الْمُذَكَّى فَسَدَ لِلْجَهَالَةِ إذْ هُوَ أَجْنَاسٌ وَبَعْدَ الذَّبْحِ يَجُوزُ بَيْعُ مَا شَاءَ مِنْهَا ( الطَّبَرِيُّ ) لَا يَجُوزُ قَبْلَ السَّلْخِ لِلْغَرَرِ .
قُلْنَا: لَا غَرَرَ مَعَ خِيَارِ الرُّؤْيَةِ ، وَقَوْلُ ( هـ ) : إذَا سَلَخَ فَلَا خِيَارَ ، حَمَلَهُ ( ع ) : عَلَيَّ أَنَّهُ قَدْ عَرَفَ الثَّمَنَ .
قُلْت: وَفِيهِ نَظَرٌ .