كِتَابُ الْقِسْمَةِ هِيَ مَشْرُوعَةٌ إجْمَاعًا لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا الْقُرْبَى } وَنَحْوُهَا"وَلِقِسْمَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ غَنَائِمَ خَيْبَرَ وَبَدْرٍ وَحُنَيْنٍ"وَنَحْوِ ذَلِكَ .
وَثَمَرَتُهَا تَعْيِينُ النَّصِيبِ وَقَطْعُ الْخُصُومَةِ فِيهِ