"مَسْأَلَةٌ" ( ص بِاَللَّهِ وَالْغَزَالِيُّ وَالصَّيْمَرِيُّ ) وَيُكْرَهُ اسْتِقْبَالُ الْقَمَرَيْنِ وَالنَّيِّرَاتِ لِشَرَفِهَا بِالْقَسَمِ بِهَا ، فَأَشْبَهَتْ الْكَعْبَةَ ( الْأَكْثَرُ ) لَا ، إذْ الْقَسَمُ لَا يَكْفِي ؛ ثُمَّ قَدْ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا } ، قُلْت: وَهُوَ الْقَوِيُّ