فهرس الكتاب

الصفحة 5709 من 7915

"مَسْأَلَةٌ" ( يه ى ح ش ك ) وَالنَّطِيحَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ ، وَالْمَسْبُوعَةُ ، وَشَدِيدَةُ الْمَرَضِ إذَا أُدْرِكَتْ وَفِيهَا حَيَاةٌ فَذُكِّيَتْ حَلَّتْ ، إلَّا مَا أَبَانَهُ السَّبْعُ مِنْهَا ، وَيَكْفِي تَحْرِيكُ ذَنَبِهَا أَوْ عُضْوٍ مِنْهَا ، أَوْ طُرْفَةٌ بِعَيْنِهَا ، إذْ هِيَ أَمَارَةُ حَيَاتِهَا ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى { وَمَا أَكَلَ السَّبْعُ إلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ } ( ابْنُ حَيٍّ ) إنْ قُطِعَ أَنَّهَا لَا تَعِيشُ ، حَرُمَتْ ( ن بعصش ) مَا أُدْرِكَ وَفِيهِ حَيَاةٌ مُسْتَقِرَّةٌ ، بِحَيْثُ يَجُوزُ أَنَّهُ يَعِيشُ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ ، حَلَّ بِالتَّذْكِيَةِ مُطْلَقًا ، لَا غَيْرَ مُسْتَقِرَّةٍ ، كَاَلَّذِي قُطِعَتْ أَوْدَاجُهُ ، أَوْ نُقِرَ عَلَى قَلْبِهِ ، أَوْ نُثِرَ حَشْوُهُ ، لِتَجْوِيزِ مَوْتِهِ بِذَلِكَ لَا بِالتَّذْكِيَةِ ، فَيَتَعَارَضُ الْحَظْرُ وَالْإِبَاحَةُ .

قُلْت: وَهُوَ قَوِيٌّ ، لَوْلَا عُمُومُ الْآيَةِ ، وَخَبَرُ الْجَارِيَةِ الَّتِي ذَبَحَتْ بِحَجَرٍ ، وَقَدْ مَرَّ .

قُلْت: وَلِعُلَمَاءِ الْكَلَامِ فِي ذَهَابِ الْحَيَاةِ كَلَامٌ يُقَوِّي هَذَا الْقَوْلَ ، وَحَرَكَةُ الذَّنَبِ لَا تَدُلُّ عَلَى حَيَاةٍ ، كَحَرَكَةِ الْيَدِ الْمُبَانَةِ ، وَلِهَذَا قَالَ ( مُحَمَّدٌ ) إنْ كَانَ يَعِيشُ يَوْمًا حَلَّ ، وَإِنْ كَانَتْ حَرَكَتُهُ كَحَرَكَةِ الْمَذْبُوحِ لَمْ يَحِلَّ .

( فَرْعٌ ) فَإِنْ قَطَعَ السَّبْعُ أَوْدَاجَهَا أَوْ أَبَانَ رَأْسَهَا ، فَقِيلَ تُذَكَّى فِي غَيْرِ مَوْضِعِ الذَّبْحِ كَمَا وَقَعَ فِي الْبِئْرِ .

قُلْت: وَعَلَى مَا رَجَّحْنَاهُ تَحْرُمُ ، لَوْلَا عُمُومُ الْآيَةِ وَالْخَبَرُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت