"مَسْأَلَةٌ ( ط ) فَإِنْ قَالَ: مَنْ بَشَّرَنِي فَبَشِّرُوهُ مَعًا عَتَقَا ، وَإِلَّا فَالسَّابِقُ ، فَإِنْ كَذَبَهُ وَصَدَقَ الثَّانِي عَتَقَا إنْ انْكَشَفَ الْأَوَّلُ صَادِقًا لِحُصُولِهَا بِخَبَرِهِمَا ، وَعَنْ ( م ) الْأَوَّلُ فَقَطْ ، وَقِيلَ بَلْ الثَّانِي: إذْ حَصَلَ بِهِ الْبِشْرُ ."
قُلْنَا: سُمِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَشِيرًا وَإِنْ كُذِّبَ .
( فَرْعٌ ) وَلَهُ نِيَّتُهُ فِي الْجَمْعِ وَالتَّفْرِيقِ ، وَإِنْ الْتَبَسَ السَّابِقُ عَمَّ وَسَعَوْا كَمَا مَرَّ ، إذْ عَتَقُوا بِغَيْرِ اخْتِيَارِهِ فَأَشْبَهَ عِتْقَ الشَّرِيكِ .
( فَرْعٌ ) وَلَهُ نِيَّتُهُ فِيمَا احْتَمَلَهُ اللَّفْظُ بِحَقِيقَتِهِ أَوْ مَجَازِهِ ( ح ) بَلْ يُبَيَّنُ عَلَى النِّيَّةِ حَيْثُ خَالَفَتْ الظَّاهِرَ .
قُلْنَا: لِلنِّيَّةِ تَأْثِيرٌ فِي صَرْفِ اللَّفْظِ كَتَأْثِيرِهَا بَاطِنًا عِنْدَكُمْ .
قُلْت: وَهَذَا حَيْثُ لَا يَتَعَلَّقُ بِهِ حَقٌّ لِلْغَيْرِ ، فَإِنْ تَعَلَّقَ بِهِ حُكِمَ بِالظَّاهِرِ