"مَسْأَلَةٌ"وَيَتَيَمَّمُ لِلنَّفْلِ الْمَحْصُورِ وَإِنْ كَثُرَ إجْمَاعًا ، لَا الْفَرَائِضِ إلَّا وَاحِدَةً وَنَافِلَتَهَا عِنْدَ ( عَلِيٍّ عة عي يه خعي هق م ط ك قن ش ) لِقَوْلِهِ { إذَا قُمْتُمْ } فَظَاهِرُهَا الْوُجُوبُ لِكُلِّ صَلَاةٍ ، وَخَصَّصَ الْوُضُوءُ الْإِجْمَاعَ وَفِعْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، فَبَقِيَ التَّيَمُّمُ وَلِقَوْلِ ( ع ) مِنْ السُّنَّةِ الْخَبَرَ ، وَلِفِعْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ( وعم ) وَلَمْ يُنْكِرْ ، وَلِعَدَمِ رَفْعِهِ الْحَدَثَ ( قن ي حص ) يُصَلِّي بِهِ مَا شَاءَ كَالْوُضُوءِ وَكَالنَّوَافِلِ وَلِعُمُومِ الْأَخْبَارِ وَالْآيَةِ .
قُلْنَا: الْوُضُوءُ يَرْفَعُ الْحَدَثَ ، وَالنَّوَافِلُ مُخَفَّفٌ حُكْمُهَا فَتُصَلَّى عَلَى الرَّاحِلَةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، وَالْعُمُومُ مُخَصَّصٌ بِمَا ذُكِرَ ( أَبُو ثَوْرٍ ) الْجَمْعُ بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ يُصَيِّرُهُمَا كَالْوَاحِدَةِ فَيُجْزِئُ لَهُمَا ، لَا مَعَ التَّفْرِيقِ .
قُلْنَا: تُحْكَمُ إذْ الْعِبْرَةُ بِتَغَايُرِهِمَا لَا الْوَقْتِ ( ك ش ) يَتَيَمَّمُ لِلْفَجْرِ إنْ قَدَّمَ نَفْلَهَا .
قُلْنَا الْفَجْرُ الْمَقْصُودُ ، وَلَا يَضُرُّ تَقْدِيمُ نَافِلَتِهِ كَقِرَاءَةٍ يَسِيرَةٍ ، وَكَالْخُطْبَةِ .
"مَسْأَلَةٌ"وَلَا يُجْزِئُ الْفَرْضُ بِتَيَمُّمِ النَّفْلِ ( ح ) يُجْزِئُ قُلْنَا لَا كَالْوُضُوءِ وَقَدْ مَرَّ