"مَسْأَلَةٌ": ( أَكْثَر هـ ش ك عي ث ل ) وَلَا سَهْمَ لِمَنْ جَاءَ بَعْدَ الْوَقْعَةِ ( ز حص ) يُسْهَمُ لِمَنْ حَضَرَ قَبْلَ إحْرَازِهَا إلَى دَارِ الْإِسْلَامِ إذْ هُوَ كَالرِّدْءِ .
قُلْنَا: لَمْ يُسْهِمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِأَبَانَ ، وَقَدْ قَدِمَ بَعْدَ الْوَاقِعَةِ فِي خَيْبَرَ ، وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ {"الْغَنِيمَةُ لِمَنْ حَضَرَ الْوَقْعَةَ وَشَهِدَهَا"} .