"مَسْأَلَةٌ": وَالرَّوَاتِبُ أَفْضَلُ مِمَّا يُسَنُّ فِيهِ الْجَمَاعَةُ لِمَا مَرَّ ، وَقِيلَ: بَلْ هِيَ أَفْضَلُ لِلتَّجْمِيعِ ( ى ) سَوَاءٌ لِاخْتِصَاصِ كُلٍّ بِوَجْهٍ ، وَأَفْضَلُ الْمُجَمِّعَاتِ: الْعِيدُ ، إذْ قَدْ قِيلَ بِوُجُوبِهِ ، ثُمَّ الْكُسُوفُ لِمُوَاظَبَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ الِاسْتِسْقَاءُ .