"مَسْأَلَةٌ"وَمَتَى لَزِمَ الْعَاقِلَةَ ثُلُثُ الدِّيَةِ فَمَا دُونَ أَدَّتْهُ آخِرَ السَّنَةِ الْأُولَى ، إذْ الْعَاقِلَةُ لَا تَحْمِلُ غُرْمًا حَالًّا ، فَإِنْ كَانَ أَكْثَرَ وَلَمْ يَزِدْ عَلَى الثُّلُثَيْنِ ، أَدَّتْ فِي آخِرِ الْأُولَى ثُلُثًا ، وَفِي آخِرِ الثَّانِيَةِ الْبَاقِيَ ، وَإِنْ زَادَ عَلَى الثُّلُثَيْنِ وَلَمْ يَزِدْ عَلَى قَدْرِ الدِّيَةِ أَدَّتْ فِي آخِرِ كُلِّ سَنَةٍ مِنْ الثَّلَاثِ ثُلُثًا ، فَإِنْ زَادَ الْوَاجِبُ عَلَى الدِّيَةِ كَأَرْشِ عَيْنَيْنِ وَأُذُنَيْنِ ، فَإِنْ كَانَ لِوَاحِدٍ ( ى ) فَالْأَصَحُّ أَنَّهَا تَحْمِلُهُمَا فِي سِتِّ سِنِينَ لِيَخِفَّ مَحْمَلُهُ ، وَإِنْ كَانَ لِاثْنَيْنِ فَوَجْهَانِ ( ى ) أَصَحُّهُمَا أَنَّ لِكُلِّ وَاحِدٍ فِي السَّنَةِ ثُلُثَ الدِّيَةِ ، وَقِيلَ: بَلْ سُدُسَهَا .
قُلْنَا: فِيهِ إضْرَارٌ .