فهرس الكتاب
"مَسْأَلَةٌ" ( ى هـ قم ) وَمَنْ فَعَلَ مَصْلَحَةً بِلَا وِلَايَةٍ وَهِيَ مُمْكِنَةٌ ، عَالِمًا بِأَنَّهَا مُعْتَبَرَةٌ ، جَازَ ذَلِكَ ، وَلَا تَأْثِيرَ لِعِلْمِهِ لِقَصْدِهِ الْقُرْبَةَ ( الْكُنَى وَغَيْرُهُ ) بَلْ يَحْرُمُ حَيْثُ مَذْهَبُهُ أَنَّ الْوِلَايَةَ مُعْتَبَرَةٌ .
قُلْت: وَهُوَ الْمَذْهَبُ .
وَلَا تَبْعُدُ دَعْوَى الْإِجْمَاعِ فِيهِ ( ى ) فَإِنْ فَعَلَهُ جَاهِلًا جَازَ وِفَاقًا بَيْنَهُمْ ، إذْ الْجَاهِلُ كَالْمُجْتَهِدِ فِي الْعِبَادَاتِ وَكَذَا فِي الْمُعَامَلَاتِ ، وَمِنْ ثَمَّ لَمْ يُكَفَّرْ الْمُجْبَرُ وَنَحْوُهُ ، إذْ لِلْجَهْلِ تَأْثِيرٌ فِي إسْقَاطِ الْكُفْرِ ، وَكَذَا الدَّاخِلُ فِي مَسْأَلَةِ الْعَيِّنَةِ وَنَحْوِهَا جَهْلًا قُلْت: فِيهِ نَظَرٌ ، إذْ لَا تَأْثِيرَ لِلْجَهْلِ فِي إسْقَاطِ الضَّمَانِ ، فَيَضْمَنُ .
الْأَرْضَ حِينَئِذٍ