"مَسْأَلَةٌ"وَالْكَافِرُ الْأَصْلِيُّ لَا يَقْضِي إجْمَاعًا ( عة هـ م ط ي حص ) وَلَا الْمُرْتَدُّ مَا تَرَكَ فِي الرِّدَّةِ أَوْ قَبْلَهَا لِقَوْلِهِ تَعَالَى { يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ } وَلَوْ لَزِمَ الْقَضَاءُ لَمْ يُغْفَرْ ( ز ش ) كَحُقُوقِ الْآدَمِيِّينَ ، وَكَالْمُسْلِمِ إذَا تَرَكَهَا مُسْلِمًا .
قُلْنَا: الْحَقُّ مُغَلَّظٌ فِيهِ ، وَالْمُسْلِمُ لَمْ يَعْرِضْ لَهُ مُسْقِطٌ ( جط ) وَلَا مَنْ أَسْلَمَ حَيْثُ لَمْ يَعْلَمْ وُجُوبَهَا .
إذْ لَا تَكْلِيفَ بِهَا حِينَئِذٍ ( م ) بَلْ يَجِبُ .
قُلْت: لَا وَجْهَ لَهُ .